حلم..
مدخل :
“
لا يمكننا انتزاع صفحة من حياتنا ..
ولكن من الممكن أن نرمي بكتابنا أكملهـ إلى الجحيم ..
“
ابتسامة بذيئة جميلة ..
هدوء صاخب .. لا يدنس صفوهـ إلا شهيق وزفير ..
سرير مهترىء .. صرير ..
شفتان تهمسان والصدى يقول :
لايوجد حب بلا ألم ..
لأنه في عالمنا .. إذا أردت الحصول على شيء ..
يجب أن تضحي بشيء مساو ٍ في المقدار ..
ونحن أنانيون لدرجة أننا نريد كل شي .. كما نريد ألا نتخلى عن شيء !!!
و عندما تتخطى الألم ..
ستحصل على قلب .. أرق من أي قلب ..
لكنني لن أتمكن من قول هذا لهم ..
لأن الحب يسبب الموت والجرح والألم لكلا الطرفين ~
كما أن موت شخص ٍ عزيز عليك .. أمر يصعب تقبله !
لذلك نقنع أنفسنا بأنه لا يمكن لهم أن يموتوا ..
” لا يمكن لذلك أن يساعدني في عصري هذا “
يا إلهي كم أكره البالغين الغير منطقيين .. بسببهم أصبحنا معشر الرجال .. ذئاباً بشرية ..
هم يبدأون المتعة .. ولا يفكرون بمشاعر الذين يتركونهم خلفهم ..
لقد كنا بالكاد قادرين على العيش .. لهذا أردت أن أحظى بالحب ..
مالعجيب في ذلك ؟
أما ترى أن الوردة لا تختار مكان تفتحها …؟
هكذا كنت .. وهكذا سأكون .. الجسد الجريح .. الذي احتمل هذه الروح النتنة ولم يتذمر قط ..
أيها الصدى ..
تكلم كما تشاء ياعزيزي .. منيتي قربت .. وعندما أموت ..
لن أكون قادرا على الكلام .. سأكرس حياتي للإستماع ..
أيها الصدى ..
مايحصل الآن .. مؤلم أكثر من كونه حلما ً يارفيقي !
إلى قلبي الذي في السماء .. اطمئن .. أنا لا أزال بخير ..
مخرج :
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
السلام عليكم ورحمة الله

لا أعلم ماكان دولقيز يعني هنا
لكن الألم بدا جلياً على سكان حرفك
استمتعت بقدر ماتُهت
فـ لأحرفك طعم آخر
تحية..
آل الغموض .. لطالما كان الدولقيز بلا معنى .. حيث اللامعنى .. يصبح ذا طابع لطيف .. كالموت تماما .. أو كغموضكم بشكل أدق .. أطيب التحايا لـكم .. دمتم بود .. ~
رغم القلب الذي في السماء، كان يحفك بكل أحاسيس العذوبة
وستتفتح تلك الوردة بين يدي طاهر رقيق
تروقني جداً أحرفك
فزياراتي كُثرٌ هنا:)
مروركم الجميل بين الفينة والأخرى يضفي للأكفان طابع لطيف .. دمتم كـ لطفكم ~
جمييل جمييل جدا
استمر رعاك الله =]