البداية > حكاياتي > تنهدات متيبسة ..

تنهدات متيبسة ..

 

عينان بلا بريق ..

لا يبصران إلا الماضي العتيق .. ففسدتا ..

كتاب بلا عنوان .. خاو ٍ جدا ..

وصفحاته تتألق بـ بياض ٍ رائع ..

هكذا أراهـ ..

والرؤية المغايرة .. تتجلى بوضوح لهم ..

نعم .. وسيم ..

ممد ٌ ..

يبتسم بلا حراك ..

يبصر السقف بخشوع ..

يتمتم ..


مالخطب فيما أردته ؟

مالخطب في أمنية كهذهـ ؟

مالخطأ في الحب ؟


استرسل واستبسل :


* كنت أظن أن الحب مجرد هراء ..

لكنني ماعرفت طعم السعادة الا بقربها ..

كانت أياما ً مثمرة ..

هذا أكثر من كاف ٍ بالنسبة لي ..

آآآآهـ ..

أنا حقا ً يائس ياعزيزي ..

 

* أتعلم ..من واجب القدر أن يبقيك في يأس ..

نعم .. حتى لا تتعالى على مشاعر غيرك ..

لذا نحن غارقون في اليأس حتى أعناقنا !!!!

 

* اممممممم ..

لا أستطيع أن أنكر .. أن للحب يدا ً في قدري ..

لكن .. يمكنك القول .. أن قدري تخلى عني ..

 

كما أنني عشت حياتي .. وفق خيارات فرضت علي ..

لكنني ياقدري أشكرك .. فقد كانت حياة جيدة .. ذات معنى ..

 

أخيرا ً .. لا يمكنني أن أبصر ..

لا يمكنني رؤية أي شيء ..

لاشيء إطلاقاً ..

 

ههههه في النهاية .. أنا حقا ً لا أرغب بالموت ..

 

الوداع …

 

 

عزيزي .. انهض .. دور الشخص الميت .. لا يليق بك البتة ..

هيا انهض  .. أرجوك انهض …

 

أرجوك ….

 

أرجوك …

 

أرجوك ..

” كان كلامه .. قاتلهـ .. أم وصيته .. لا أعلم !!
لكن بكل تأكيد .. قلبه .. كان قبرهـ “

التصنيفات:حكاياتي

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.