أرشيف

الأرشيف ل اغسطس, 2010

^_______^

قبل يومين او ثلاثة  .. عزمنا اخوي الكبير .. الله يخليه .. عزمنا بمناسبة نجاح اهل البيت الشطار .. وانا قربت انهي الدراسة الجامعية ماعمر احد عزمني ” فيس مطلع لسانه “
المهم .. رحنا كلنا لبيت اخوي سعد .. جمعة العائلة حلوة بصراحة ..

وأكثر شي فرحت فيه .. العشاء ” ماهمه الا بطنه الدب ^_* والا اهلي لي 23 سنة مقابلهم ” جحدهم خخخخخخخ

صورت لكم كم صورة ..

مثل ماتشوفون بوفيه لطيف .. بس محسوبكم توهق هههههههههه

” مصيبة اللي متعودين على ماك وكودو هههههههه “

السمسماني قال صورني صورة كشخة هههههههههههه

بس السؤال اللي يطرح نفسه ” كشخة بالعشاء ؟ “

” عمي عصومي “
نعم ؟
” صورني “
تيب تيب .. ولا يهمك ..
ويوم جيت بصورهـ قال ” ورني يلاااا “
يا ابني لسى ماصورتك اصبر هههههههههه

طبعا الحديث أعلاه دار بيني وبين هذا الكائن..

نعم نعم .. رشود.. عاد ما أقدر أقول له شي هههههههههههه

يؤيؤ .. نسيت اوريكم الطاولة الثانية ..

 

هو انتم تشوفون اللي اشوفه ؟؟ ملاحظين ؟؟ شجرة ؟؟؟

انا بصراحة .. طلع فوق راسي انواع الاستفهامات والتعجب .. واشارة مرور تولع وتطفي .. سوري بس وش جاب حوض الشجرة ع الطاولة ؟

بالأخير .. ناظروا !!

 

طلعت حلى !!!!!!! هههههههههههههههه

وانتهى يومنا .. وكان يوم حلو .. وانبسطت فيه ..

فعلا من زمان ماجلست مع اهلي كذا ..

عسى دوم النجاح لكم يا أبطال .. عشان تتكرر العزيمة مو عشانكم ^_*

هههههههههههههههه

The End

التصنيفات:سوالف عشريناتي

تنهدات متيبسة ..

 

عينان بلا بريق ..

لا يبصران إلا الماضي العتيق .. ففسدتا ..

كتاب بلا عنوان .. خاو ٍ جدا ..

وصفحاته تتألق بـ بياض ٍ رائع ..

هكذا أراهـ ..

والرؤية المغايرة .. تتجلى بوضوح لهم ..

نعم .. وسيم ..

ممد ٌ ..

يبتسم بلا حراك ..

يبصر السقف بخشوع ..

يتمتم ..


مالخطب فيما أردته ؟

مالخطب في أمنية كهذهـ ؟

مالخطأ في الحب ؟


استرسل واستبسل :


* كنت أظن أن الحب مجرد هراء ..

لكنني ماعرفت طعم السعادة الا بقربها ..

كانت أياما ً مثمرة ..

هذا أكثر من كاف ٍ بالنسبة لي ..

آآآآهـ ..

أنا حقا ً يائس ياعزيزي ..

 

* أتعلم ..من واجب القدر أن يبقيك في يأس ..

نعم .. حتى لا تتعالى على مشاعر غيرك ..

لذا نحن غارقون في اليأس حتى أعناقنا !!!!

 

* اممممممم ..

لا أستطيع أن أنكر .. أن للحب يدا ً في قدري ..

لكن .. يمكنك القول .. أن قدري تخلى عني ..

 

كما أنني عشت حياتي .. وفق خيارات فرضت علي ..

لكنني ياقدري أشكرك .. فقد كانت حياة جيدة .. ذات معنى ..

 

أخيرا ً .. لا يمكنني أن أبصر ..

لا يمكنني رؤية أي شيء ..

لاشيء إطلاقاً ..

 

ههههه في النهاية .. أنا حقا ً لا أرغب بالموت ..

 

الوداع …

 

 

عزيزي .. انهض .. دور الشخص الميت .. لا يليق بك البتة ..

هيا انهض  .. أرجوك انهض …

 

أرجوك ….

 

أرجوك …

 

أرجوك ..

” كان كلامه .. قاتلهـ .. أم وصيته .. لا أعلم !!
لكن بكل تأكيد .. قلبه .. كان قبرهـ “

التصنيفات:حكاياتي
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.