أحمد مطر
لكل عشاق الساخر أحمد مطر ..
أقدم بين يديكم هذه المادة الصوتية واللتي لا يوجد لها مثيل في عالم الانترنت ..
90 دقيقة ممتعة نقضيها مع الرائع أحمد مطر ..
على هذا الرابط ..
علما ً بأن الباس وورد لـ هذا الملف هو ” DOLGAZE “
شكرا ً من القلب ~
حكاية غصن ~
حينما أمسك الغصن .. بدا له وكأنه ترانيم مقدسة ..
ذاك الشعور الذي يجعلك تنظر للأشياء كأنها نسخة منك !
لكن الغصن لم يطق الصمت فـ بدأ بوحه قائلا ً :
( لم يبق من أنثاي إلا حفنة ذكريات ورماد صور .. أما صوري فهي قديمة مثلي ..
وذكرياتي لا لون يميزها إلا البؤس والإنهزامية ..
في وقت لاتزال الدنيا تعج بألوانها الصارخة ..
قررت أن أتلون .. كما هي دنياي ..
ووجدت عشيقتي شجرة صغيرة .. لم تعانق الدنيا بعد ..
فآثرت قربها على باقي الشجر ..
ضمتني كـ غصن .. وأغمضت عيني على شجرتي ..
كبرنا .. وأنا لا أزال غصنا ً بيد أني مزهر طوال إحتضاني ..
ولجهلي لم أعلم أن شجرتي كبرت لدرجة أنها تضم أغصانا ً غيري !
وفي ربيع هذا العام ماتت أزهاري وتخلت عني شجرتي ولم أبالي !!
بل بقيت متعلقا ً بها إلى أن أتى يوم خريفي .. إقتلعني منها ..
سقطت .. وانا أرقبها تزداد إرتفاعاً وأزداد موتا ً ..
حيث أن الهواء من حولي متعفن بأنفاسهم !
وأنا أفضل الموت مختارا ً.. لكن .. لا أستطيع !
أيها الكهل .. رفقا ً .. جذوري لم تيبس بعد .. )
أتى صوت الكهل من أعماقه كـ الجحيم :
( يا أنت .. تفوح منك رائحة الموت ..
رائحة اعتدت أن أشمها في قلبي أيام الصبا ..
رائحة مثيرة .. أشم فيها قلبي البسيط ..
قلب ملوث .. يحمل قدر الموت .. منذ الأزل !!
أيجب أن أقلل من إهانتي ياترى ؟؟ أم أنك تستحق هذا العذاب ؟
دعني أدفعك إلى الجحيم .. فالموت ليس شيئا ً مأساويا ً )
هذا ما قاله الكهل للغصن المسكين .. قبل أن يرميه في المدفأة !
مناجاة …
على سفح جبل ٍ .. كان يتحشرج الكلام بصوته :
تبا ً للنساء !
مالي اراهن دائما ً ..
كقبلة ذات مساء ؟؟
أقسم بالشفق ..
ولتذهب إلى الجحيم قبلات الغسق .. كلنا من شبق !
كلنا قد رام عشقا ً .. كلنا ..
لكن موج جنانها يعصف بي .. للغرق !
جاء الصدى من بعيد الأبعد .. وكأن الجبل يرد عليه :
” يجب أن تحترف الحماقة .. عندما تريد أن تكون عاشقا ً “
ابتسم .. وغابت البسمة من شفاهه ..
وعاود صراخه من جديد :
” كنت أناضل لإبتسامتها ..
وعندما عدت .. وجدتها لا تريد أن تبتسم .. كان جهدي هباء ..
كان عشقي غثاء !
مابالك يا أنثى !!!! كنت تحبين اللقاء ! تهوين الغناء !
مابالك يا أنثى !!!! لماذا كل أيامنا عزاء ؟؟؟
أمر مؤسف …مهلا ً !!
أيعقل أني بهذا الغباء ؟؟؟ “
كان شامخا ً… يرفض الإنحناء ..
وعندما ربت الجبل على كتفه ..
إنهمر صاحبنا بكاءً ..
وكأن لم يكن في هذه الدنيا له .. كبرياء !!
رواية : قلب من بنقلان !
لكاتبها ..
د. سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود ..
هذه الرواية منعت من النشر .. وهنا أطرحها بين يديكم ..
مع تحية عرفان .. لكل زوار هذه المودنة ..
أترككم مع الرابط .. وقبلة على جبين مروركم ^_^
” علما ً بأن الباسوورد هو : DOLGAZE “
فلسفة من جهنم ..

مدخل :
كل النساء .. بين طياتهن .. غدر المساء ..
مر عليه الدهر .. بِمُّرِهـ .. ومُّرِهـ..
وبعد أن قفز من شرفة شقته .. في طريقه إلى الأرض ..
أو إلى السماء بوجه ٍ أدق .. بدأ يعزف الجنون بقوله :
أولئكَ اللذينَ لايجدونَ سببا ً للعيشِ .. يجبُ أنْ يتنحوا !
أما أنا .. وجدتُ سببا ً لذلك ..فقد كانَ وعدا ً قطعتهُ لها ..
هي تتطلعُ من أجلِ تغيير أمسها الموحش ..
والحب يعيش في داخلي لأجل اليوم ..
وأنا ..كنت أسعى .. نحو الغد ..
وياللتعاسة .. لم أفكر أن الغد سيكون أسوأ من اليوم !
نعم .. كل هذه افتراءاتٌ غير مجديةٍ من الطموحات والأحلام ..
إلهي !! لمرة واحدة فقط .. أريد أن أبتسم .. من دون أن أغتصب الفرح !!
يآآآآآهـ .. ياللنساء !!
حتى ان روحه انتقلت للسماء .. قبل أن يصل إلى الأرض !
لقد كان شخصا ً لا يربطه شيء ٌ بحياته ..
احتاج إلى قلب ٍ أنثى يعيش فيه ..
لا .. بل وضحى بقلبه من أجلها..أحبها ذات َ عشرين ..
أحبها كثيرا ً .. آذى نفسه كثيرا ً ..
وعاد لـ حبها .. لكي يؤذي نفسه مجددا ً ..
حطم قلبه .. وجسدهـ .. وحتى روحه !
من الطبيعي أن يكون ً حاقدا ً ..
لسبب بسيط جدا ً .. أنه عاشق ..
مخرج :
لم تمض ِ أيام ُ عزائهِ بعد ..
إلا وقد قبّلت غيرَه ُ ..
” ورد أسود “
” كيوبيد .. أسطورة إغريقية تعني إله الحب ”
قبعة ٌ سوداء .. سترة ٌسوداء .. بنطال ٌ أسود ..
شعرهـ منسدل ٌ بانسياب قرابة كتفه ..
بعض شعيرات ٍ على ذقنه تنم عن اهمال ٍطويل ..
نهر ٌ أسود ٌ على خدهـ .. يعلن عن مجرى دمع ٍ عظيم ..
وكأنه يلبس الليل .. دامس ٌ .. مكتض ٌ بالظلام !
قدم رجله اليمنى إلى داخل المقبرة .. واضعا ً قبعته على صدرهـ .. بدأ دعائه :
” كيوبيد .. اذا كنت موجودا ً فعلا ً .. فاسمح لي بهذا ..
شخص مثلي .. يرغب أن يعيش هنا مع محبوبته .. يحادثها بسعادة ..
اسمح لي أرجوك … ”
يجر خطاهـ .. مترنحا ً ..
” ههه .. يا إلهي .. هذا المكان اصبح معتقا ً بذكريات ٍ مريرة .. ”
إلى أن توقف عند قبر ..
ابتسم ابتسامة ً .. تحمل في طياتها جرحا ً !!!
ثنى نفسه .. أزال بعض الورود الذابلة .. وزرع بعضا ً..
” مرحبا ً جميلتي ..
أرى أن هذه الليلة جميلة .. ألا تعتقدين ذلك ؟؟
هيا .. لاتبكي .. قلت لك مرارا ً أن أنفكِ يكبر عندما تبكين ..
ماذا ؟؟ لا .. لا تقلقي ..
أحب أن أحافظ على هذا المظهر .. فهو يذكرني بليلة زواجك ..
هكذا كنت .. وسأبقى هكذا ..
لاتقلقي .. لن أواجه الخير بالشر ..
لا.. لا .. لن أفعل .. لأني سأفترس هذا العالم بأسرهـ ..
سأكون الشر المطلق كي أهزم الشر ..
ههه .. نعم أحب تفاهتي هذهـ ..
حقا ً بمهابة ٍ .. أنت تتوهجين ..
عزيزتي .. اخدعيني .. حتى النهاية .. ”
” تستدعيها من مكمنها ؟؟ وقح !! اذهب !!
كانت كلمات زوجها عندما جاور قبرها ..
صاحبنا يهمس :
” ابتعد عن طريقي .. ارجوك …
ماحدث يكفي …
على كل ٍ .. لازالت هناك ورودٌ على شاهد القبر …
سلام … ”
خطوة ..
خطوة ..
خطوة ..
سقطت وردة سوداء من معطفه ..
بتثاقل توقف ..
القى ببصرهـ إلى الوردة السوداء ..
التفت للقبر .. وعيناهـ تفيضان أدمعا ً :
” هههه ياللسخرية .. هكذا إذا ً ..
كيوبيد .. لاتقلق .. لن أرحل وهذه النظرة تعلو محياي ..
بل سأبتسم .. حتى النهاية ..
كيوبيد .. عزيزي ..شكرا ً .. ”
كقطرة مطر ٍ سقط …
(( ولم ينهض إلى يومنا هذا …!
عاطفة .. بلا قلب مهترئ
تعلمت أن أتعايش مع ندمي منذ مدة طويلة
أتعلم لماذا وضعت عينيك في مقدمة رأسك ؟؟
هذا لأن عليك التقدم للأمام لترى ماهو بعيد في الأفق ..
اذا كانت عيناك في مؤخرة رأسك ,, فلن يسعك سوى رؤية أحبتكـ وهم آخذين في الإبتعاد ..
ولن يسعك التقدم هكذا !
لكن لأن عينيك في مقدمة رأسك ,, فإن ماكنت تراهـ بعيداً يأخذ في الإقتراب..
هذا مايخولنا في التحرك للأمام..
وهذا ما اعتاد قلبي العزيز أن يقولهـ لي …
نعم .. ومضيت أفني حياتي .. وأنا أعيش كما يملي علي قلبي ..
لكن وفي ذلك اليوم ,, تعلمت
أن وجود عينيك في مقدمة رأسك ..يخولك لرؤية ظهر من يريك دربك !
وهكذا فَعَلْت..
الآن .. وبعدما أنعمت..ما أمعنت ..
ليس سيئا ً أن أقوم برحلة ..
وستكون رحلة جميلة في هذا الوقت ..
سأذهب إلى الجحيم ثانيةً ..
نعم ..طعنت نفسي مختاراً .. فلا حاجة لي بـ قلب كاذب ..
مَلِلِتُ دنياك ياقلبي ..
آآآآآآآآآآآآهـ …أجل .. لقد مضى وقت طويل .. والآن أنا أشعر بالراحة..
كما أشعر ان جسمي خفيف.. خفيف جدا ً.. وأستطيع ان اطييييير .. أطيييييييييير
” أغمض قلبه الذابل .. وانتهى ! “
10 ريال ..
الكل كان في كافتيريا الجامعة .. ياربي .. عندنا كويز !!
السؤال وشلون بيجي ؟؟ كيف طريقة الحل ؟؟
الا كذا.. لا ماهوكذا .. طبعا ً كالعادة .. مو مهتم..
توجهنا للقاعة .. بالطريق شفت سيارة لأحد الموظفين من نوع انفنتي..
وكان الطين لاعب فيه .. وبصراحة قبل كم يوم شفته والطين عليه بعد
قلت لأخوياي ,,
شباب .. وش رايكم نقط ونجمع 10 ريال .. نعطيه لـ راعي الجيب .. نبيه يغسله
” هاته ” كان هالصوت جاي من ورى !!
” التفت .. انا راعي الجيب “
كملت الطريق .. وقلت ” له ثلاث أيام .. حرام عليك “
فعلا ً موقف كويس .. وأعترف اني مو نادم ..
على العكس .. انا مبسوط هههههههههههههههههههه






